في ظلال الحضارة الإسلامية في ظلال الحضارة الإسلامية
recent

آخر المقالات

recent
random
جاري التحميل ...

العالم الموسوعة أبو الريحان البيروني

العالم الموسوعة أبو الريحان البيروني
العالم الموسوعة أبو الريحان البيروني


العالم الموسوعة أبو الريحان البيروني

أنجبت الأمة الإسلامية عبر تاريخها المجيد علماء عظام ساهمو في إثراء الحضارة الإنسانية  أمثال الخوارزمي و الجزري وابن الهيثم و غيرهم كثير ....،  كانو أنوارإستناربعلومهم علماء الغرب للوصول إلى ماو صلو إليه الآن بشهادة الكثير منهم.


أبو الريحان محمد بن أحمد البَيْرُوني (5 سبتمبر 973 - 13 ديسمبر 1048) عالم مسلم كان رحّالةً وفيلسوفًا وفلكيًا وجغرافيًا وجيولوجيًا ورياضياتيًا وصيدليًا ومؤرخًا ومترجمًا لثقافات الهند. وصف بأنه من بين أعظم العقول التي عرفتها الثقافة الإسلامية، من أشهر علماء المسلمين وهو أول من قال إن الأرض تدور حول محورها، صنف كتباً تربو عن المائة والعشرين.

ولد في ضاحية كاث عاصمة خوارزم في أوزبكستان والتي كانت في عهده تابعة لسلالة السامانيين في بلاد فارس ، في شهر سبتمبر حوالي سنة (362 هـ،973م ، كان عالم رياضيات وفيزياء وكان له أيضا اهتمامات في مجال الصيدلة والكتابة الموسوعية والفلك والتاريخ. سميت فوهة بركانية على سطح القمر باسمه إلى جانب 300 اسم لامعا تم اختياره لتسمية الفوهات البركانية على القمر ومنهم الخوارزمي وأرسطو وابن سينا .

درس الرياضيات على يد العالم منصور بن عراق (970 - 1036) وعاصر ابن سينا (980 - 1037) وابن مسكوويه (932 - 1030) الفيلسوفين من مدينة الري الواقعة في محافظة طهران.


كان البيروني ملماً باللغة الخوارزمية، الفارسية، العربية، السنسكرتية، ويجيد أيضاً اليونانية، العبرية، والسيريانية. قضى جزء كبير من حياته في غزنة في أفغانستان المعاصرة، عاصمة الدولة الغزنوية التي كانت تحكم الأراضي الإيرانية الشرقية والشمالية الغربية في شبه القارة الهندية. عام 1017 سافر لشبه القارة الهندية وأصبح من أبرز رواد العلوم الهندية في العالم الإسلامي. حاز على لقب مؤسس "العلوم الهندية" وأول "عالم إنسانيات".

كانت كاتب محايد عن أعراف ومذاهب الأمم المختلفة، ولُقب بالأستاذ لوصفه المميز للهند في أوائل القرن الحادي عشر. وله اسهامات أيضاً في علوم الأرض، ويعتبر "أبو الجيوديسيا" لاسهامات الهامة في هذا المجال، بالإضافة إلى اسهاماته المميزة في الجغرافيا.

عرَّفه جورج سارتون في كتابه (مقدمة لدراسة تاريخ العلم) بقوله عنه: "كان رحّالة وفيلسوفًا، ورياضيًّا، وفلكيًّا، وجغرافيًّا، وعالمًا موسوعيًّا، ومن أكبر عظماء الإسلام، ومن أكابر علماء العالم". ووصفه المستشرق الألماني سخاو بقوله: "أعظم عقلية عرفها التاريخ"( كتاب نوابغ المسلمين 2/53، 64، 65).

كان مؤلَّفاته مرجعا في صناعة أمجاد عصر النهضة والثورة الصناعية في العالم الغربي؛ فقد حدَّد بدقة خطوط الطول وخطوط العرض، وناقش مسألة ما إذا كانت الأرض تدور حول محورها أم لا، وسبق في ذلك جاليليو وكوبرنيكوس، إضافةً إلى اكتشافاتٍ أخرى عديدة.

مؤلفات البيروني

التحق ببلاط السلطان أبو الحسن قابوس وشمجير شمس المعالي ونشر هناك أولى كتبه وهو ( الآثار الباقية ، عن القرون الخالية ) وحين عاد إلى موطنه الحق بحاشية الأمير ابي العباس مأمون بن مأمون خوارزمشاه الذي عهد إليه ببعض المهام السياسية نظرا لطلاقة لسانه وعند سقوط الإمارة بيد محمود بن سبكتكين حاكم عزنة عام 407 هـ الحقه مع طائفة من العلماء إلى بلاطه ونشر ثاني مؤلفته الكبرى ( تحقيق ما للهند من مقولة ، مقبولةٍ في العقل أو مرذولة ) كما كتب مؤلفين آخرين كبيرين هما ( القانون المسعودي ) ، ( التفهيم لأوائل صناعة التنجيم ) توفي سنة 440 هـ، 1048م) وأطلق عليه المستشرقون تسمية بطليموس العرب.

كان البيروني ملماً باللغة الخوارزمية، الفارسية، العربية، السنسكرتية، ويجيد أيضاً اليونانية، العبرية، والسيريانية. قضى جزء كبير من حياته في غزنة في أفغانستان المعاصرة، عاصمة الدولة الغزنوية التي كانت تحكم الأراضي الإيرانية الشرقية والشمالية الغربية في شبه القارة الهندية. عام 1017 سافر لشبه القارة الهندية وأصبح من أبرز رواد العلوم الهندية في العالم الإسلامي. حاز على لقب مؤسس "العلوم الهندية" وأول "عالم إنسانيات".

كان كاتب محايد عن أعراف ومذاهب الأمم المختلفة، ولُقب بالأستاذ لوصفه المميز للهند في أوائل القرن الحادي عشر. وله اسهامات أيضاً في علوم الأرض، ويعتبر "أبو الجيوديسيا" لاسهامات الهامة في هذا المجال، بالإضافة إلى اسهاماته المميزة في الجغرافيا.

رحل البيروني إلى الهند وأقام فيها بضع سنين، نتج عنها كتابه (الطائر الصيت)، المعروف بكتاب الهند، والمعروف بـ (كتاب البيروني في تحقيق ما للهند من مقولة مقبولة في العقل أو مرذولة) أودع فيه نتيجة دراساته من تاريخ وأخلاق وعادات وعقائد وآداب وعلوم الهند، ومن جملتها ما كان عندهم من المعرفة بصورة الأرض.

ولم يكُفَّ هذا العالم لحظة عن البحث والدرس، وأثمرت هذه الحياة العلمية الجادة عما يزيد عن مائة وعشرين مؤلفًا، نقل بعضها إلى الإنجليزية والفرنسية والألمانية واللاتينية، وأخذ عنها الغربيون، واستفادوا منها، ومن هذه المؤلفات:

كتاب الصيدنة: وهو في علم الصيدلة (ويطلق عليه في التراث الأقرباذين)، وكتاب "الجماهر في معرفة الجواهر" وهو من أنفس ما كتب؛ إذ في هذا الكتاب يوضح أنواع الأحجار والجواهر وخصائصها الطبيعية، ويوضح كيفية قياس الوزن النوعي لها، وفي قياسه للأوزان النوعية يوضح الأوزان النوعية لبعض العناصر بما لا يخرج عما استقر عندنا الآن في ظل العلوم الحديثة.

القانون المسعودي، يعد أهم مؤلفات البيروني في علم الفلك والجغرافيا والهندسة، وهو يحتوي على إحدى عشرة مقالة، كل منها مقسم إلى أبواب.

الجماهر في معرفة الجواهر، وهو من أهم مؤلفات البيروني في علوم المعادن، وطبع في حيدر آباد الدكن بالهند (1936). قام البيروني في هذا الكتاب بوصغ الجواهر والفلزات وهو من أوائل من وضع الوزن النوعي لبعض الفلزات والأحجار الكريمة وذكر أن الكثير من الجواهر الثمينة متشابهات في اللون وقد وصف الأحجار الكريمة مثل الياقوت واللؤلؤ والزمرد والألماس والفيروز والعقيق والمرجان والجست وهو الكوارتز وغيرها من الأحجار الكريمة وذكر أيضا الفلزات مثل الزئبق والذهب والفضة والنحاس والحديد والرصاص.

تحقيق ما للهند من مقولة مقبولة في العقل أو مرذولة، تحقيق دكتور إدوارد سخاو من جامعة برلين.

الاستيعاب في تسطيح الكرة.

التعليل بإجالة الوهم في معاني النظم.

التفهيم لأوائل صناعة التنجيم، على طيق المدخل وهو علم يبحث عن التدرج من أعم الموضوعات إلى اخصها ليحصل بذلك موضوع العلوم المندرجة تحت ذلك الأعم ولما كان أعم العلوم موضوعا العلم الإلهي جعل تقسيم العلوم من فروعه ويمكن التدرج فيه من الأخص إلى الأعم على عكس ما ذكر لكن الأول أسهل وايسر وموضوع هذا العلم وغايته ظاهر.

تجريد الشعاعات والأنوار

التنبيه في صناعة التمويه.

الآثار الباقية عن القرون الخالية: في النجوم والتاريخ مجلد وهو كتاب مفيد ألفه لشمس المعالي قابوس وبين فيه التواريخ التي يستعملها الأمم والاختلاف في الأصول التي هي مباديها وبيرون بالباء والنون بلد بالسند كما في عيون الأنباء وقال السيوطي هو بالفارسية البراني سمي به لكونه قليل المقام بخوارزم وأهلها يسمون الغريب بهذا الاسم وهذا الكتاب تحقيق سخاو أيضاً.

الإرشاد في أحكام النجوم.

الاستشهاد باختلاف الأرصاد: وقال أن أهل الرصد عجزوا عن ضبط أجزاء الدائرة العظمى بأجزاء الدائرة الصغرى فوضع ها التأليف لإثبات هذا المدعي.

الشموس الشافية.

العجائب الطبيعية والغرائب الصناعية: تكلم فيه على العزائم والنيرنجيات والطلسمات بمايغرس به اليقين في قلوب العارفين ويزيل الشبه عن المرتابين.

كتاب الأحجار.

مختار الأشعار والآثار.

كتاب استخراج الأوتار في الدائرة بخواص الخط المنحني فيها: تحقيق دكتور أحمد سعيد الدمرداش.

الرسائل المتفرقة في الهيئة، وهي تحتوي على إحدى عشرة رسالة في علوم مختلفة، وقد طبعتها دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن بالهند سنة (1367هـ= 1948م).

استخراج الأوتار في الدائرة بخواص الخط المنحني فيها، وطبع أيضًا بالهند.

جوامع الموجود لخواطر الهنود في حساب التنجيم.

تحديد نهايات الأماكن لتصحيح مسافات المساكن، وطبع محققًا بعناية المستشرق الروسي بولجاكوف، ونشره معهد المخطوطات العربية سنة 1962م.

في تهذيب الأقوال في تصحيح العرض والأطوال.

رغم اهتمامه بالعلوم التطبيقية، إلا أنه أسهم في الأدب أيضًا؛ فكتب شرح ديوان أبي تمام، ومختار الأشعار والآثار. كما كان صاحب مؤلَّفات عديدة في الفلسفة، مثل: كتاب المقالات والآراء والديانات، ومفتاح علم الهند، وجوامع الموجود في خواطر الهنود، وغيرها.

ويعتبر البيروني بعدُ أحدَ ألمع الوجوه التي يمكن أن تعتز بها الثقافة العربية من خلال تاريخ الفكر الإسلامي وأكثرها جاذبية. بلغ من تقدير الهيئات العلمية لجهود البيروني أن أصدرت أكاديمية العلوم السوڤيتية عام 1950 مجلدًا تذكاريًا عنه بمناسبة مرور ألف سنة على مولده، وكذلك فعلت الهند. وأنشأت جمهورية أوزبكستان جامعة باسم البيروني في طشقند؛ تقديرًا لمآثره العلمية، وأقيم له في المتحف الجيولوجي بجامعة موسكو تمثال يخلد ذكراه، باعتباره أحد عمالقة علماء الجيولوجيا في العالم على مر العصور، وأطلق اسمه على بعض معالم القمر.

وفاة البيروني

وفي رجب سنة 440هـ/ 1048م توفي البيروني، وكانت وفاته ختام حياة حافلة لرجل حكيم وعظيم، وفي وفاته يحكي أبو الحسن علي بن عيسى فيقول: دخلت على أبي الريحان وهو يجود بنفسه، فقال لي: كيف قلتَ لي يومًا في حساب الجدّات الفاسدة؟ فقلت له إشفاقًا عليه: أفي هذه الحالة؟ قال: يا هذا، أودِّع الدنيا وأنا عالم بهذه المسألة، أَلاَ يكون خيرًا من أن أخلِّيها وأنا جاهل بها؟ فأعدتُ ذلك عليه وحفظ، وعلّمني ما وعد، وخرجت من عنده، وأنا في الطريق فسمعت الصراخ عليه.

عن الكاتب

التاريخ الإسلامي باحث في الثاريخ الإسلامي، مالك ومحررموقع في ظلال الحضارة الإسلامية

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

في ظلال الحضارة الإسلامية