في ظلال الحضارة الإسلامية في ظلال الحضارة الإسلامية
recent

آخر المقالات

recent
random
جاري التحميل ...

مريم الاسطرلابية " العالمه المسلمه"

مريم الاسطرلابية " العالمه المسلمه"
مريم الاسطرلابية " العالمه المسلمه" 

مريم الاسطرلابية " العالمه المسلمه"


مازلنا نُسلط الضوء على علماء عظام في تاريخنا المجيذ ، بصموا بعلومهم و إختراعاتهم تارخ الإنسانية في علوم شتّى كإبن البناء و إبن العوام وإبن حزم وغيرهم ،و اليوم نلقي نظرة عن عالمة نابغة تركت بصمتها عن آلة الإسطرلاب حتى أقترن إسمها به إنها مريم الاسطرلابية.

آلة الإسطرلاب

يُعد اليوناني كلاوديويس البطلمي الذي عاش في الإسكندرية هو مُخترع الإسطرلاب و كتب كتابا عن بسط سطح الكرة، والاسطرلاب: كلمة يونانية تعني قياس النجوم. غير أن تطوير هذه الآلة وابتكار الإسطرلاب المكمل يعود إلى العرب المسلمين.

وأول من ابتكر أسطرلابًا عربياً إبراهيم بن حبيب الفزاري، فهو الذي اخترع الأسطرلاب ذا الحلقة، والأسطرلاب المسطح. وقد طوّر العرب عدة أنواع من الأسطرلاب منها على سبيل المثال الأسطرلاب الخطي والأسطرلاب الكروي، ولكل منها أنواع تتفرع عنها مثل المسرطن والزورقي، والعقربي، والعنكبوتي والآسي، والأسطواني، والجنوبي والشمالي، والتام، والطوماري، وحُق القمر، والمغني، والجامعة.

وقد نقله الغرب عن العرب فى العصور الوسطى. وقد فاق العرب المسلمين غيرهم من الأمم فى صنع هذه الآلة، حيث درجوه بدقة متناهية وأحسنوا صنعه وطوروا فى حجمه وشكله لدرجة جعلته يبدوا كقطعة فنية تجذب النظر إليها. وتحتفظ متاحف العالم المختلفة بعدد كبير من نماذج هذه الآلة، ومن أهمها اسطرلاب مكتبة باريس واسطرلاب مكتبة الأسكندرية.

وكان للإسطرلاب دورا كبيرا فى إرشاد السفن سواء كانت السفن الحربية أو التجارية. وعلى أساس فكرة عمل الإسطرلاب، تم ابتكار العديد من الأدوات العربية البسيطة التى تخدم الأغراض الملاحية.

مريم الاسطرلابية


مع ازدهارِوتطور العلومِ في العَهْد العباسي ، يظهر اسم عالمة عربية اخرى : مريم الاسطرلابية في حلب ،  يقول الحسني ان آلة الاسطرلاب معقدة للغاية ، تحتاج الى عمليات رياضية متعددة ، وقد ركز عليها المسلمون لاهتمامهم بالوقت واتجاه القبلة ، وصنعوها بكل الاحجام والقياسات ، حتى بحجم الجيب ، وامتلكها الميسورون منهم.

كان ابو مريم الاسطرلابية عالم فلك في حلب ، مهتما في تصنيع الالات الفلكية ، فعملت مريم على التصنيع الهندسي للاسطرلاب ، ولذا سميت بمريم الاسطرلابية ، وهي استطاعت ان تفهم الفلك والرياضيات اضافة الى التصنيع.

وتُعبرمريم الاسطرلابية عالمة نابغة ، عاشت في القرن العاشر ميلادي في مدينة حلب شمالي سوريا ، وعملت في مجال العلوم الفضائية في بلاط سيف الدولة منذ عام 944 حتى 967 ، وقامت أثناء هذه الفترة بتطوير آلة الإسطرلاب المعقدة التي تنبني عليها في وقتنا الحالي آلية عمل الـبوصلة والـأقمار الصناعية والـgps .

عن الكاتب

التاريخ الإسلامي باحث في الثاريخ الإسلامي، مالك ومحررموقع في ظلال الحضارة الإسلامية

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

في ظلال الحضارة الإسلامية