في ظلال الحضارة الإسلامية في ظلال الحضارة الإسلامية
recent

آخر المقالات

recent
random
جاري التحميل ...

ليلى الأخيلية والحجاج بن يوسف الثقفي

ليلى الأخيلية والحجاج بن يوسف الثقفي
ليلى الأخيلية والحجاج بن يوسف الثقفي

ليلى الأخيلية والحجاج بن يوسف الثقفي

من هي ليلى الأخيلية ؟

ليلى الأخيلية , هي ليلى بنت عبد الله بن الرحال بن شداد بن كعب الأخيلية من بني عقيل من عامر بن صعصعة من هوازن .شاعرة عربية عرفت بجمالها وقوة شخصيتها وفصاحتها عاصرت صدر الإسلام والعصر الأموي عرفت بعشقها المتبادل مع توبة بن الحُمَير.

وكان يوصف بالشجاعة ومكارم الأخلاق والفصاحة. وكان اللقاء عند الكبر عندما كانت ليلى من النساء اللواتي ينتظرن الغزاة، وكان توبة مع الغزاة فرأى ليلى وافتتن بها. وهكذا توطدت علاقة حب عذري. ولكن رفض والد ليلى كان عائقاً في زواجهما بعدما تعرّض لها في شعره.

إن أغلب مُعاصريها أشادوا بأن ليلى الأخيلية شاعرة فاقت أكثر الفحول من الشعراء، وشهدوا لها بالفصاحة والإبداع. ومن الذين أعجبوا بشعرها الفرزدق حتى أنه فضل ليلى على نفسه، وأبو نواس الذي حفظ العديد من قصائدها، وأبو تمام الذي ضرب بشعرها المثل، وأبو العلاء المعري الذي وصف شعرها بأنه حسن ظاهره.

زوّجها أبوها من أبي الأذلع. ولكن زواج ليلى لم يمنع توبة من زيارتها وكثرت زياراته لها. فتظلم بنو الأذلع إلى السلطان الذي أهدر دم توبة، إذا عاود زيارة ليلى، فأخذوا يترصدون له في المكان المعتاد. وذات يوم علمت ليلى بمجيء توبة وخرجت للقائه سافرة وجلست في طريقه فاستغرب خروجها سافرة. ولكنه فطن أنها أرادت أن تعلمه عن كمين نصب له فأخذ فرسه وركض، وكانت ليلى هي السبب في نجاته. وفي هذا الحدث يقول توبة:

وكنت إذا ما جئت ليلى تبرقعت         فقد رابني منها الغداة سفورها

تزوجت ليلى مرتين، وكان زواجها الأول من الأذلعي مبعد موته و يقال طلقها لشدّة غيرته عليها من توبة بن الحُمَير؛ أما زوجها الثاني فهو سوار بن أوفي القشيري والملقب بابن الحيا. وكان سوار شاعراً مخضرماً.

مكانة ليلى بين الشعراء

حظيت ليلى بمكانة لائقة واحترام كبير. فأسمعت الخلفاء شعرها سواء كان من الرثاء أو المديح ونالت منهم الأعطيات والرغبات. وكذلك كان الشعراء يحتكمون إليها وكانت تفاضل بينهم.

سأل الخليفة معاوية أبي سفيان ذات يوم ليلى عن توبة العشيق إذ كان يصفه الناس بالجمال والشجاعة والكرم . فقالت “لقد كان يا أمير المؤمنين سبط البنان، حديد اللسان، شجاً للأقران، كريم المخبر ، عفيف المئزر، جميل المنظر. وهو يا أمير المؤمنين كما قلت له. قال: وما قلت له؟ قالت قلت ولم أتعد الحق وعلمي فيه ”. فأعجب من وصفها وأمر لها بجائزة عظيمة .

دخلت ليلى الأخيلية على عبد الملك بن مروان وقد أسنت وعجزت، فقال لها: ما رأى توبة فيك حين هويك؟ قالت: ما رآه الناس فيك حين ولوك. فضحك عبد الملك و أكرمها .

وفود ليلى على الحجاج

وفدت ليلى على الحجاج بن يوسف، فدخل عليه الآذن فقال: أصلح الله الأمير، بالباب امرأة تهدر كما يهدر البعير الناد . قال: أدخلها. فلما دخلت نسبها فانتسبت له. فقال: ما أتى بك يا ليلى؟ قالت: إخلاف النجوم ، وقلة الغيوم ، وكلب البرد، وشدة الجهد، وكنت لنا بعد الله الرد . قال: فأخبريني عن الأرض. قالت: الأرض مقشعرة ، والفجاج مغبرة، وذو الغنى مختل، وذو الحد منفل. قال: وما سبب ذلك؟ قالت: أصابتنا سنون مجحفة مظلمة، لم تدع لنا فصيلاً ولا ربعاً، ولم تبق عافطةً ولا ناقطةً؛ فقد أهلكت الرجال، ومزقت العيال، وأفسدت الأموال، ثم أنشدته:

أَحَجَّاجُ لا يَفْلُلْ سِلاحُكَ، إِنَّها المـ   *      ـنَايا بِكَفِّ اللهِ حَيْثُ تَرَاهَا

إِذَا وَرَدَ الحَجَّاجُ أَرْضاً مَرِيضَةً     *     تَتَبَّعَ أَقْصَى دَائِهَا فَشَفَاهَا

شَفَاهَا مِنَ الدَّاءِ العُضَالِ الَّذِي بِهَا   *    غُلامٌ إِذَا هَزَّ القَنَاةَ سَقَاهَا

فَقَالَ: لا تَقُولِي (غُلامٌ)؛ وَلَكِنْ قُولِي: (هُمَامٌ).

أَعَادَتِ البَيْتَ وَعَدَّلَتْ فِيهِ مَا أَرَادَهُ (الحَجَّاجُ)، وَاسْتَأْنَفَتْ تَقُولُ:

سَقَاهَا فَرَوَّاهَا بِشرْبِ سجالِهِ    *      دِمَاءَ رِجَالٍ حَيْثُ مَالَ حَشَاهَا

إِذَا سَمِعَ الحَجَّاجُ رِزَّ كَتِيبَةٍ      *      أَعَدَّ لَهَا قَبْلَ النُّزُولِ قِرَاهَا

أَعَدَّ لَهَا مَسْمُومَةً فَارِسِيَّةً        *      بِأَيْدِي رِجَالٍ يَحْلُبُونَ صَرَاهَ

فَمَا وَلَدَ الأَبْكَارُ وَالعُوْنُمِثْلَهُ      *      بِبَحْرٍ وَلا أَرْضٍ يَجِفُّ ثَرَاهَا

فَلَمَّا قَالَتْ هَذَا البَيْتَ التَفَتَ (الحَجَّاجُ)إِلَى (عَنْبَسَةَ بْنِ سَعِيدٍ) وَقَالَ:

- قَاتَلَهَا اللهُ، وَاللهِ مَا أَصَابَ صِفَتِي شَاعِرٌ مُذْ دَخَلْتُ العِرَاقَ غَيْرُهَا؛ وَاللهِ إِنِّي لأُعِدُّ لِلأَمْرِ عَسَى أَلاَّ يَكُونَ أَبَداً.

ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيْهَا فَقَالَ: حَسْبُكِ.

قَالَتْ: إِنِّي قَدْ قُلْتُ أَكْثَرَ مِنْ هَذَا.

قَالَ: حَسْبُكِ! وَيْحَكِ حَسْبُكِ.

وَنَادَى (الحَجَّاجُ): يَا غُلامُ! اذْهَبْ بِهَا إِلَى قَيِّمِ بَيْتِ المَالِ فَقُلْ لَهُ يَقْطَعْ لِسَانَهَا.

فَذَهَبَ بِهَا الغُلامُ إِلَى خَازِنِ المَالِ،وَقَالَ لَهُ: يَقُولُ لَكَ الأَمِيرُ: (اقْطَعْ لِسَانَهَا).

فَطَلَبَ الرَّجُلُ حَجَّاماً لِيَقْطَعَ لِسَانَ الشَّاعِرَةِ، فَقَالَتْ: ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ؛ أَمَا سَمِعْتَ مَا قَالَ؟! إِنَّما أَمَرَكَ أَنْ تَقْطَعَ لِسَانِي بِالصِّلَةِ، وَذَاكَ بِأَنْ تُعْطِيَنِي مالاً لا أُضْطَرُّ بَعْدَهُ إِلَى مَدْحِهِ ثَانِيَةً، لا أَنْ تَقْطَعَ لِسَانِي الَّذِي فِي فَمِي.

فَعَادَ الغُلامُ إِلَى (الحَجَّاجِ) يَسْتَفْسِرُهُ عَنْ صِحَّةِ مَا قَالَتِ الشَّاعِرَةُ؛ فَاسْتَشَاطَ (الحَجَّاجُ) غَضَباً، وَهَمَّ بِقَطْعِ لِسَانِهِ؛لَ: ارْدُدْهَا.

فَلَمَّا دَخَلَتْ عَلَيْهِ قَالَتْ: كَادَ - وَأَمَانَةِ اللهِ - يَقْطَعُ مِقْوَلِي. وَقَا

فَقَالَ (الحَجَّاجُ): يَا (لَيْلَى) ! مَا الَّذِي رَابَ توبة مِنْ سُفُورِكِ؟ حتى قال:

وَكُنْتُ إِذَا مَا زُرْتُ لَيْلَى تَبَرْقَعَتْ      *      فَقَدْ رَابَنِى مِنْهَا الغَدَاةَ سُفُورُهَا

وَقَدْ رَابَنِي مِنْهَا صُدُودٌ رَأَيْتُهُ           *     وَإِعْرَاضُهَا عَنْ حَاجَتِي وَبُسُورُهَا

فَقَالَتْ: أَيُّهَا الأَمِيرُ، كَانَ يُلِمُّ بِي كَثِيراً، فَأَرْسَلَ إِلَيَّ يَوْماً أَنِّي آتِيكِ؛ وَفَطِنَ الحَيُّ، فَأَرْصَدُوا لَهُ؛ فَلَمَّا أَتَانِي سَفَرْتُ عَنْ وَجْهِي؛ فَعَلِمَ أَنَّ ذَلِكَ لِشَرٍّ، فَلَمْ يَزِدْ عَلَى التَّسْلِيمِ وَالرُّجُوعِ.

فَقَالَ: للهِ دَرُّكِ! فَهَلْ رَأَيْتِ مِنْهُ شَيْئاً تَكْرَهِينَهُ؟.

فَقَالَتْ: لا وَاللهِ الَّذِي أَسْأَلُهُ أَنْ يُصْلِحَكَ، غَيْرَ أَنَّهُ مَرَّةً قَالَ قَوْلاً ظَنَنْتُ أَنَّهُ قَدْ خَضَعَ لِبَعْضِ الأَمْرِ؛ فَأَنْشَأَتْ تَقُولُ:

وَذِي حَاجَةٍ قُلْنَا لَهُ لا تَبُحْ بِهَا * فَلَيْسَ إِلَيْهَا مَا حَيِيتَ سَبِيلُ

لَنَا صَاحِبٌ لا يَنْبَغِي أَنْ نَخُونَهُ * وَأَنْتَ لأُخْرَى صَاحِبٌ وَخَليلُ

فَلا وَاللهِ الَّذِي أَسْأَلُهُ أَنْ يُصْلِحَكَ، مَا رَأَيْتُ مِنْهُ شَيْئاً حَتَّى فَرَّقَ المَوْتُ بَيْنِي وَبَيْنَهُ.

قَالَ: ثُمَّ مَهْ.

قَالَتْ: ثُمَّ لَمْ يَلْبَثْ أَنْ خَرَجَ فِي غَزَاةٍ لَهُ، فَأَوْصَى ابْنَ عَمٍّ لَهُ:
-إِذَا أَتَيْتَ (الحَاضِرَ) مِنْ بَنِي (عُبَادَةَ) فَنَادِ بِأَعْلَى صَوْتِكَ:

عَفَا اللهُ عَنْهَا هَلْ أَبِيتَنَّ لَيْلَةً      *      مِنَ الدَّهْرِ لا يَسْرِي إِلَيَّ خَيَالُهَا؟

فَلَمَّا سَمِعْتُ الصَّوْتَ خَرَجْتُ وَأَنَا أَقُولُ:

وَعَنْهُ عَفَا رَبِّي وَأَحْسَنَ حَالَهُ     *      فَعَزَّتْ عَلَيْنَا حَاجَةٌ لا يَنَالُهَا

قَالَ: ثُمَّ مَهْ!

قَالَتْ: ثُمَّ لَمْ يَلْبَثْ أَنْ مَاتَ فَأَتَانَا نَعْيُهُ.

فَقَالَ: أَنْشِدِينَا بَعْضَ مَرَاثِيكِ فِيهِ.

فَأَنْشَدَتْ:

لِتَبْكِ عَلَيْهِ مِنْ خَفَاجَةَ نِسْوَةٌ    *      بِمَاءِ شُؤُونِ العَبْرَةِ المُتَحَدِّر

قَالَ لَهَا: فَأَنْشِدِينَا.

فَأَنْشَدَتْهُ:

كَأَنَّ فَتَى الفِتْيَانِ تَوْبَةُ لَمْ يَنِخْ    *     قَلائِصَ يَفْحَصْنَ الحَصَى بِالكَرَاكِرِ

وَدَخَلَ مَجْلِسَ (الحَجَّاجِ) حِينَها (مُحْصِنٌ الفَقْعَسِيُّ) وَكَانَ مِنْ جُلَسَاءِ (الحَجَّاجِ)، وَسَمِعَ آخِرَ مَا قَالَتْهُ (لَيْلَى الأَخْيَلِيَّةُ)، فَلَمَّا فَرَغَتْ مِنَ القَصِيدَةِ قَالَ: مَنْ هَذَا الَّذِي تَقُولُ هَذِهِ المَرْأَةُ الشِّعْرَ فِيهِ؟ فَوَ اللهِ إِنِّي لأَظُنُّهَا كَاذِبَةً.

فَنَظَرَتْ إِلَيْهِ ثُمَّ قَالَتْ: أَيُّهَا الأَمِيرُ! إِنَّ هَذَا القَائِلَ لَوْ رَأَى (تَوْبَةَ) لَسَرَّهُ أَلاَّ تَكُونَ فِي دَارِهِ عَذْرَاءُ إِلاَّ هِيَ حَامِلٌ مِنْهُ.

فَقَالَ (الحَجَّاجُ): هَذَا وَأَبِيكَ الجَوَابُ، وَقَدْ كُنْتَ عَنْهُ غَنِيّاً.

ثُمَّ قَالَ لَهَا: سَلِي يَا (لَيْلَى) تُعْطَيْ.

قَالَتْ: أَعْطِ، فَمِثْلُكَ أَعْطَى فَأَحْسَنَ.

قَالَ: لَكِ عِشْرُونَ.

قَالَتْ: زِدْ، فَمِثْلُكَ زَادَ فَأَجْمَلَ.

قَالَ: لَكِ أَرْبَعُونَ.

قَالَتْ: زِدْ، فَمِثْلُكَ زَادَ فَأَكْمَلَ.

قَالَ: لَكِ ثَمَانُونَ.

قَالَتْ: زِدْ، فَمِثْلُكَ زَادَ فَتَمَّمَ.

قَالَ: لَكِ مِائَةٌ، وَاعْلَمِي أَنَّهَا غَنَمٌ.

قَالَتْ: مَعَاذَ اللهِ أَيُّهَا الأَمِيرُ! أَنْتَ أَجْوَدُ جُوداً، وَأَمْجَدُ مَجْداً، وَأَوْرَى زَنْداً، مِنْ أَنْ تَجْعَلَهَا غَنَماً.

قَالَ: فَمَا هِيَ وَيْحَكِ يَا (لَيْلَى)؟ قَالَتْ: مِائَةٌ مِنَ الإِبِلِ، بِرُعَاتِها. قَالَ: لَكِ مِائَةٌ مِنَ الإِبِلِ.

فَقَالَتْ: أَيُّهَا الأَمِيرُ! اجْعَلْهَا إِنَاثاً. فَأَمَرَ لَهَا بِهَا.

موت لَيْلَى الأَخْيَلِيَّةَ

مَرَّ زَوْجَهَا بها فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ بِقَبْرِ (تَوْبَةَ) فِي قِمَّةِ أَكَمَةٍ بِـ (قُومِسَ) وَيُقَالُ: بِـ (حُلْوَانَ)، وَ(لَيْلَى) مَعَهُ فِي هَوْدَجٍ عَلَى جَمَلٍ، فَقَالَ لَهَا زَوْجُها:

-يَا (لَيْلَى) أَتَعْرِفِينَ لِمَنْ هَذَا القَبْرُ؟.

فَقَالَتْ: لا.

فَقَالَ: هَذَا قَبْرُ (تَوْبَةَ)، فَسَلِّمِي عَلَيْهِ.

قَالَتْ: امْضِ لِشَأْنِكَ، فَمَا تُرِيدُ مِنْ (تَوْبَةَ) وَقَدْ بَلِيَتْ عِظَامُهُ ؟.

قَالَ: أُرِيدُ تَكْذِيبَهُ.

قَالَتْ: فِيمَ ؟ وَاللهِ مَا عَرَفْتُ لَهُ كِذْبَةً قَطُّ.

قَالَ: أَلَيْسَ هُوَ القَائِلُ فِي بَعْضِ أَشْعَارِهِ:

وَلَوْ أَنَّ لَيْلَى الأَخْيَلِيَّةَ سَلَّمَتْ * عَلَيَّ وَدُونِي جَنْدَلٌ وَصَفَائِحُ

لَسَلَّمْتُ تَسْلِيمَ البَشَاشَةِ أَوْ زَقَا * إِلَيْهَا صَدًى مِنْ جَانِبِ القَبْرِ صَائِحُ

فَوَاللهِ لا بَرِحْتُ أَوْ تُسَلِّمِي عَلَيْهِ.

نَزَلَتْ (لَيْلَى) عَلَى رَغْبَةِ زَوْجِها وَقَالَتْ:

-السَّلامُ عَلَيْكَ يَا (تَوْبَةُ) وَرَحْمَةُ اللهِ، بَارَكَ اللهُ لَكَ فِيمَا صِرْتَ إِلَيْهِ.

وَكَانَ إِلَى جَانِبِ القَبْرِ بُومَةٌ كَامِنَةٌ، فَلَمَّا رَأَتِ الهَوْدَجَ وَاضْطِرَابَهُ فَزِعَتْ وَطَارَتْ فِي وَجْهِ الجَمَلِ، فَنَفَرَ وَرَمَى بِـ (لَيْلَى) عَلَى رَأْسِهَا، وَدُقَّتْ عُنُقُها فَمَاتَتْ مِنْ وَقْتِهَا، وَدُفِنَتْ إِلَى جَانِبِهِ.

عن الكاتب

التاريخ الإسلامي باحث في الثاريخ الإسلامي، مالك ومحررموقع في ظلال الحضارة الإسلامية

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

في ظلال الحضارة الإسلامية