في ظلال الحضارة الإسلامية في ظلال الحضارة الإسلامية
recent

آخر المقالات

recent
random
جاري التحميل ...

العالم المسلم القزويني

العالم المسلم القزويني
العالم المسلم القزويني

العالم المسلم القزويني

كل العالم يعــرف ماقدّمــه العلماء والعظمـاء الذين كانوا يعيشــون فى العصــور الوسطى ، فى مسـاحة جغــرافيــة هائلة ، امتدت من الاندلس غربـاً إلى تخــوم الصيــن وروسيـا شرقا .. ما اصطلح على تسميتهم ( العلماء المسلمين ) .. في شتى المجالات كحكيم الأندلس" عباس بن فرناس وإقليدس العرب ثابت بن قرة و العالم سفيان الثوري ( أمير المؤمنين في الحديث) و غيرهم .

من هو القزويني

أبو عبد الله زكريا بن محمد بن محمود القزوينى، عالم مسلم قاضي ومؤرخ وجغرافي وفلكي من مشاهير أعلام العلوم الطبيعية المسلمين، عربي قزويني المولد حجازي الأصل. يرتفع نسبه إلى الإمام انس بن مالك عالم المدينة. ولد في عام 605 وتوفى عام 682 هجري.

رحل في شبابه إلى دمشق ثم ذهب إلى العراق واستقر بها وتولى القضاء وكان ذلك في خلافة المستعصم العباسي واستمر في منصبه حتى سقطت بغداد في يد المغول، الف الكثير من الكتب في مجالات الجغرافيا والتاريخ الطبيعي وله نظريات في علم الرصد الجوى، كما شغف بالنبات والحيوان والطبيعة والفلك والجيولوجيا.

علمه و مؤلفاته


القزويني كانت مهنته الأساسية هي القضاء – حيث رحل إلي الشام والعراق فولي قضاء واسط والحلة أيام المستعصم العباسي، وكان إلي جانب ذلك مهتما بالتأليف والبحث في مجال الجغرافيا والتاريخ وما يسمي بالتاريخ الطبيعي. و قد شغف بالفلك، والطبيعة، وعلوم الحياة، ولكن أعظم أعماله شأناً هي نظرياته في علم الرصد الجوي.

مؤلفاته

أشهر مؤلفات القزويني كتابه المعروف (عجائب المخلوقات وغرائب الموجودات). فيه يصف القزويني السماء وما تحوي من كواكب وأجرام وبروج، مع التوقف عند حركتها الظاهرية، وما ينجم عن ذلك كله من اختلاف فصول السنة. كما تكلم عن الأرض وجبالها وأوديتها وأنهارها، وتحدث عن كرة الهواء، وعن الرياح ودورتها، وكرة الماء وبحارها وأحيائها، ثم تحدث عن اليابسة وما فيها من جماد ونبات وحيوان. وقد رتب ذلك ترتيباً أبجدياً دقيقاً، ثم يدلل بصور من الكون المحيط لبيان فائدة النظر فيقول : (ولننظر إلي الكواكب وكثرتها، واختلاف ألوانها، فإن بعضها يميل إلي الحمرة وبعضه يميل إلي البياض، وبعضها إلي لون الرصاص، ثم إلي سير الشمس في فلكها لمدة سنة، وطلوعها وغروبها كل يوم لاختلاف الليل والنهار ومعرفة الأوقات، وتمييز وقت المعاش عن وقت الاستراحة، ثم إلي جرم القمر وكيفية اكتسابه النور من الشمس، لينوب عنها في الليل ثم امتلائه وانمحاقه، ثم إلي كسوف الشمس وخسوف القمر.

ثم إلي ما بين السماء والأرض من الشهب والغيوم والرعود والصواعق والأمطار والثلوج والرياح المختلفة المهاب، ولنتأمل السحاب الكثيف كيف اجتمع في جو صاف لا كدورة فيه، وكيف حمل الماء وكيف تتلاعب به الرياح وتسوقه وترسله قطرات متفاصلة، لا تدرك منها قطرة قطرة ليصيب وجه الأرض، إذ لو صب صبا لفسد الزرع، ثم إلي اختلاف الرياح فإن منها ما يسوق السحب، ومنها ما يعصرها، ومنها ما يقتلع الأشجار، ومنها ما يروي الزرع والثمار ومنها ما يجففها).
العالم المسلم القزويني


وفي حديثه عن المعادن والجبال يقول : (ولننظر إلي أنواع المعادن المودعة تحت الجبال، منها ما ينطبع كالذهب والفضة والنحاس والحديد والرصاص، ومنها ما لا ينطبع كالفيروز، والياقوت، والزبرجد، وكيفية استخراجها وتنقيتها، واتخاذ الحلي والآلات والأدوات منها، ثم إلي معادن الأرض كالنفط والكبريت، وأنواع النبات وأصناف الفواكه ثم لننظر إلي أصناف الحيوان، وانقسامها إلي ما يطير، و– ما – يقوم، و– ما – يمشي، وانقسام الماشي إلي ما يمشي علي بطنها وما يمشي علي رجليه وما يمشي علي أربع، وإلي أشكالها وأنواعها وتجميع غذائها، وادخارها القوت لوقت الشتاء، وحذقها في هندستها، وكيف صنعت هذه المسدسات المتساوية الأضلاع التي عجز عن مثلها المهندس الحاذق مع الفرجار والمسطرة).

وللقزويني كتاب (آثار البلاد وأخبار العباد). ضمّنه ثلاث مقدمات عن الحاجة إلى إنشاء المدن والقرى، وخواص البلاد، وتأثير البيئة على السكان والنبات والحيوان، كما عرض لأقاليم الأرض المعروفة آنذاك، وخصائص كل منها. كما يضم هذا الكتاب أخبار الأمم وتراجم العلماء والأدباء والسلاطين، وأوصاف الزوابع، والتنين الطائر أو نافورة الماء وغير ذلك. دعا القزويني إلى التأمل في آيات الله في خلقه، وبديع صنعه، تماشياً مع ما أمر به القرآن الكريم من النظر والتأمل في السماء والأرض. وإنما المراد في النظر الدراسة والتفكير في المعقولات والنظر في المحسوسات، والبحث في حكمته.

2. آثار البلاد وأخبار العباد.

و هو كتاب في التـاريخ به ثلاث مقدمات

الأولى عن الحاجة إلى بناء المدن والقرى.

الثانية عن خواص البلاد وتنقسم إلى تأثير البلاد في السكان وتأثير البلاد في النبات والحيوان.

الثالثة عن أقاليم الأرض. و به أخبار الأمم الماضية وتراجم الأولياء والعلماء والسلاطين والأدباء وغيرهم.

٣ ـ مفید العلوم و مبید الهموم ،هو ثالث كتاب للعالم المسلم زكريا بن محمد بن محمود القزوينى فقق، يصف القزوينى هذا الكتاب:{عمري من كان له هذا الكتاب لايضيق صدره أبداً، ويعرف به قواعد الشرع، وقانون الممالك، ونصرة المذهب، ورد الخصم، وتذكرة الآخرة، وقاعدة العدل، وعافية الأمور، ونذير العدو، إلى غير ذلك. وأنفقت فيه شطراً من صالح عمري، وسميته:(مفيد العلوم ومبيد الهموم). ورتبته على اثنين وثلاثين كتاباً.

3. خطط مصر.

4. الإرشاد في أخبار قزوين.

توفى القزويني عام 682 هجري الموافق 1283.

عن الكاتب

التاريخ الإسلامي باحث في الثاريخ الإسلامي، مالك ومحررموقع في ظلال الحضارة الإسلامية

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

في ظلال الحضارة الإسلامية