في ظلال الحضارة الإسلامية في ظلال الحضارة الإسلامية
recent

آخر المقالات

recent
random
جاري التحميل ...


  1. شركة المثالية للتنظيف تسعد بتقديم خدماتها لعملائها بالمنطقة الشرقية خدمات تنظيف خدمات مكافحة حشرات خدمات تسليك مجاري المياه للمطابخ والحمامات جميع الخدمات المنزلية تجدونها مع شركة المثالية للتنظيف بافضل جودة وارخص الاسعار بالاعتماد علي كافة الادوات الحديثة والعمالة الماهرة

    شركة المثالية للتنظيف
    شركة المثالية للتنظيف بالدمام
    شركة المثالية للتنظيف بالخبر

    ردحذف

صَدُّ الغزو الهندوسي "معركة تاليكوتا "

صَدُّ الغزوالهندوسي "معركة تاليكوتا "
صَدُّ الغزوالهندوسي "معركة تاليكوتا "

صَدُّ الغزو الهندوسي "معركة تاليكوتا "

الفتوحات الاسلامية للمشرق

بدأت الفتوحات الاسلامية للمشرق في عهد الخليفة عمر بن الخطاب بسقوط الامبراطورية الفارسية في معارك خالدة كالقادسية و نهاوند وجاء العصر الاموي ليتمم مابدأه السابقون فكانت الفتوحات التي وصلت الى حدود الصين على يد القائد العسكري قتيبة بن مسلم الدي يعتب فاتح المشرق الإسلامي تم جاء فتح السند والهند على يد القائد محمد بن القاسم الثقفي و جاء العصر العباسي فكانت معركة نهر طلاس التي أوقفت نهر طالاس ، و اليوم سنرى معركة عظيمة في الهند اوقفت الغزو الهندوسي هي معركة تاليكوتا .

معركة تاليكوتا

تعد معركة تاليكوتا 1565م من أكبر معارك المسلمين في الهند أدت لهلاك أكثر من 100 ألف هندوسي، وتدمير إمبراطورية فيجاينجار الهندوسية بأقصى جنوب الهند، جيش المسلمين بقيادة تحالف سلاطين "بيجابور و "أحمد ناجار" و"جولكوندا" و"بدار".

وجيش فيجاينجار الهندوسي بقيادة راماراجا بجيش يتعدي قوامه النصف مليون مقاتل ومائة فيل وعشرات المدافع ويتحالف معه جيش مكون من فرقتين تابع لأحد السلاطين المسلمين!

إنطلق جيش المسلمين إلي الجنوب بعد أن علموا بتجهيز الإمبراطور الهندوسي جيشا لغزو بلاد الإسلام.

يقول المؤرخ ول ديورانت في كتابه قصة الحضارة:

"وأخذ المسلمون الغزاة يشقون طريقهم رويداً رويداً صوب الجنوب، وتحالف سلاطين “بيجابور” و”أحمد ناجار” و”جولكوندا” و”بدار” فركزوا قواهم جميعاً ليخضعوا هذا المعقل الأخير الذي تحصّن فيه ملوك الهند الوطنيون، والتقت جيوشهم المتحالفة بجيش “راماراجا” الذي يبلغ عدده نصف المليون في موقعة تاليكوتا وكان الغلب للمغيرين بسبب كثرة عددهم، ووقع “راماراجا” في الأسر وقطع رأسه على مرأى من أتباعه فدب الرعب في أنفس هؤلاءالأتباع ولاذوا بالفرار، ولكن عدداً يقرب من مائة ألف منهم قتل في طريق الفرار حتى اصطبغت بدمائهم مجاري الماء".

أحذاث المعركة :

في 23 من يناير 1565 إلتقي الفريقين .. ما يقارب المليون مقاتل في سهل قرب قرية "راخشاسي", في أول ساعتين تقهقر جيش المسلمين أمام المدافع والأفيال الهندوسية وقبل أن تدق طبول الفرح في قلب الأمبراطور رامارجا الهندوسي إذا بفرقتي الجيش المسلم المتحالف معه تتركانه وتنضمان لجيش تحالف المسلمين ليتركا ثغرة كبيرة إنكشف بها مصدر قوة الجيش الهندوسي.

إستجمع المسلمين قواهم وهجم 140 ألف فارس علي الأفيال الهندوسية والمدفعية ليسقط راماراجا بفيله علي الأرض وسط جند المسلمين ليفصلوا رأسه عن جسده وأنهار الجيش الهندوسي تحت سيوف ومدافع جند المسلمين الذين راحوا يحصدون رؤوسهم حتي قتل منهم مائة ألف وكان يوما علي الكافرين عسيرا. وكانت الغنائم التي حصل عليها المسلمون كثيرة جدا، حتي أنهم قضوا 6 أشهر في جمعها.

عن الكاتب

التاريخ الإسلامي باحث في الثاريخ الإسلامي، مالك ومحررموقع في ظلال الحضارة الإسلامية

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

في ظلال الحضارة الإسلامية